السيد حامد النقوي
169
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من اخلاق أمير المؤمنين عليه السّلام ان يدعو على صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و خادمه بظهور البرص عليه ، فهو تصوف بارد ، لانه إذا لم يشهد أنس لاظهار حق قربى النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم بما علم به يقينا فقد اخل بما وجب عليه من محبتهم بنص القرآن المجيد ، و خلع ربقة متابعة النبي صلى اللَّه عليه و آله و أحبط اللَّه عمله و خدمته فأقل مرتبة جزاءه في الدنيا الدعاء عليه بالامراض الساخرة و سيذوق و بال أمره في الآخرة . و از لطائف اين است كه با وصفى كه ابن روزبهان در اين كلام داد خلط و تخديع و تسويل و تلميع داده ، لكن باز هم فائدهاى بس جليله از كلامش ظاهر مىشود ، زيرا كه از آن بنهايت ظهور ثابت مىشود كه استشهاد جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر خبر غدير ، دليل دليل بودن اين حديث بر امامت آن جناب است ، زيرا كه فضل بن روزبهان استشهاد را بر امرى كه مثل مستفيض باشد باطل دانسته ، و ظاهر است كه وجوب محبت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در استفاضه و اشتهار بغايت قصوى رسيده بود ، و از آيات و احاديث عديده ثابت ، پس بنا بر اين استشهاد بر آن باطل باشد ، و چون وقوع استشهاد بر حديث غدير ثابت و محقق است معلوم شد كه مراد از اين حديث ايجاب محبت نيست كه آن محتاج باستشهاد نبوده ، بلكه آن امرى است نهايت جليل و عظيم الشأن كه انكار آن اكثر صحابه قولا و فعلا مىكردند ، پس با وصف كثرت سامعين آن بسبب شيوع جحود و عناد محتاج باستشهاد گرديد . و نيز از تصريح ابن روزبهان بكثرت سامعين حديث غدير كمال تعصب و عناد ، و غايت خرافت و لداد ، و نهايت تعنت و اعوجاج ، و قصواى مراء و لجاج منكرين و رادين و طاعنين حديث غدير ثابت مىشود ، كه هر گاه باعتراف ابن روزبهان سامعين اين حديث كثير بودند ، و به اين